إجابة مباشرة
يحدث الذكر عندما يظهر اسمك. ويحدث الاستشهاد عندما يظهر مصدر. وتحدث التوصية عندما تُعرض للمستخدم كخيار. أما التمثيل فهو المعنى الكامل الذي يتكون عنك. قد تجتمع الأحداث الأربعة، لكن أياً منها لا يثبت الآخر تلقائياً.
بلغة بسيطة
إذا قال صديق اسم مطعمك، فهذا ذكر. وإذا أعطى عنوان موقعه، فهذا استشهاد. وإذا قال «اذهب إليه»، فهذه توصية. وعندما يصف نوعه وموقعه وأسعاره ومزاياه، فهو ينشئ تمثيلاً. ويمكن لكل حدث أن يكون دقيقاً أو خاطئاً.
لماذا يهم؟
تصبح التقارير مضللة عندما تختزل المفاهيم الأربعة في مقياس واحد. قد يظهر مصدر من دون أن يدعم الادعاء، وقد يوصي النظام بمؤسسة بينما يصف مؤسسة أخرى.
لا تخلط
- وجود استشهاد لا يعني أن المصدر يسند الادعاء.
- التوصية ليست بالضرورة صحيحة أو مناسبة.
- التمثيل أوسع من عدد مرات الذكر.
ماذا تفعل؟
- سجّل الذكر والاستشهاد والتوصية والتمثيل في حقول منفصلة لكل مخرج.
- تحقق من الادعاء الذي يسنده الاستشهاد.
- قيّم ملاءمة التوصية للسؤال ودقة التمثيل.
- ضع الذكر والاستشهاد المرتبطين بالكيان الخطأ في فئة أخطاء منفصلة.
- لا تستخدم ارتفاع مقياس واحد بوصفه نتيجة نجاح عامة.
كيف تدقّق؟
- هل ظهر الاسم؟
- هل ظهر مصدر، وهل أسند الادعاء الصحيح؟
- هل أوصى النظام بالكيان فعلاً أم اكتفى بإدراجه؟
- هل الهوية والخصائص صحيحة؟
- هل أُبلغ عن المقاييس الأربعة منفصلة؟
الحد
لا يثبت الاستشهاد أو التوصية وحدهما أن المصدر مستقل أو حديث أو كافٍ.
تذكّر في جملة
الذكر والاستشهاد والتوصية والتمثيل أربعة أحداث منفصلة.

